|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
رسالة من خلف الموت من استشهادي إلى زوجته وطفلته ـــ د.حسن جعفر نور الدين (لبنان) لا تقولي لها ماتْ طفلتي الصغرى اليتيمهْ أشغليها باللعبْ، بقصاصاتِ الورقْ بحكايايَ على السفحِ الرفيعْ عندما كنتُ أغني للجبلْ أغنياتٍ بمزاميرِ الجسدْ لا تقولي لها ولى واندثرْ من ندى التربَ بعينيهِ سيبقى سيرةً في كلِ جيلٍ ووترْ لا تقولي للصغيرهْ لم يعدْ يرجعُ يوماً بالهدايا واللعبْ إنه خلفَ الجبلْ... سيعود اليومَ أوفي الغدِ أو من بعدِ غدْ حاملاً لكِ حلوى ورطبْ وحصاناً من قصبْ وأقاصيصَ حنينٍ وطربْ أخبريها.. إنني خلفَ السحابْ وغداً، تحبلُ منيْ الريحُ والشمسُ وأجري في السواقي، في حزيرِ الماءِ أو عبر انسكاباتِ المطرْ في هديرِ الرعدِ يعلو صوتي الأجشُّ الأغرْ... أخبريها كي تراني بين أرتالِ النجومْ قافزاً فوق جوادٍ من لهبْ كلُ يومٍ عندما تستيقظينْ تبصريني خارجاً من فوهةِ الشمسِ النحيلهْ قادماً نحوكِ من برجِ السحابْ فاسمعيني من هناك هاتفاً يا طفلتي الصغرى الجميلهْ إنني ما مِتُّ، لكني أعيشُ الآنَ فيما بينكمْ ما زلتُ في السفحِ أقاومْ بدمي النازفِ آلافَ الهزائمْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |