|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
وطن الهوى ـــ حبيب إبراهيم أحمد بهلول وطنَ الهوى أغليك واحترقتْ على شفتي الرغابُ هذا الثرى جسدي أُوسَّدُهُ وتحضنني الرحابُ واكبتُ مجدكَ كالجنونِ فكلُّ جارحةٍ جوابُ تعدو خُيولُك في دمي فرحاً ويؤنسني السرابُ ذكراكَ يا طعمَ الصِبا في القلبِ وانسفحَ المَلابُ أنا حاضرُ الخطواتِ يحملني لعينيكَ انتسابُ وطنَ الهوى يا أُمةً رقدتْ وأوهَنَها غيابُ نَثرتْ على مجدِ الفتوحِ سيوفَها وعَنَتْ رِقابُ عُدْ بي إلى تاريخها حَدِّثْ ويكفيكَ اقتضابُ أيام وحَّدَنَا المصيرُ وزيَّنَ الصدرَ السِخابُ أيام تغمرُنا المسرَّةُ والسُلافةُ والرَبابُ أيام دارةِ جُلجُلٍ والخُودُ في الماءِ انسيابُ وعكاظُ والشعراءُ والخيلُ المجلِّيةُ العِرابُ وعَرَارُ نجدٍ والحِمَى وشميمُها الألقُ المُذابُ الكعبةُ الزهراءُ طافَ بها وعانقَها العُقابُ الماردُ العربيُ أشرقَ مثلما انخطفَ الشِهابُ البِيدُ واحاتُ التوثُّبِ بالشذا الحالي خِصابُ عربيَّة القسماتِ وحَّدَها وسارِ بها (الكتابُ) وعلى تخومِ الشمسِ طابَ لها التعلّلُ والدُعابُ هي صيحةُ القعقاعِ والجرَّاحِ ردّدها الصِحابُ والغافقيُ على الهدى لم يمنعِ الزحفَ العُبابُ وقتيبةٌ وابنُ الوليدِ وعزَّ باسمهما الطِلابُ وعلى الصوافنِ جعفرٌ، طيرٌ جناحاهُ ثَوابُ وبنو أمَّيةَ قائمونَ بأمرِهمْ صمٌّ صِلابُ القادسيَّةُ يومُنا المشهودُ واستعرَ الضِرابُ هي صولةُ التاريخِ واستعلى على الضَعفِ الغِلابُ كُنَّا وتأْبى الخيمةُ المِئنافُ والشرَفُ المُهابُ أرنو إلى ماضيكِ تأسُرني المآذنُ والقِبابُ الشامُ دوحتُنا وبغدادُ الخِلافةُ والمآبُ يا أُمةً أغفتْ وما يخفيكِ عن عيني نِقابُ تتنظَّرينَ الصبحَ شمساً آنَ أنْ يقعَ الحِسابُ القائمونَ على مضائكِ يمَّمُوا فَهُمُ غِضابُ أعداؤُكِ انتهبّوا الجَنَى ظُلماً فكلُّهمُ ذِئابُ واليومَ يحترقُ الزمانُ ويغتلي بِهِمُ ارتيابُ يا أيُّها الوطنُ الجميلُ وراعني العجَبُ العُجَابُ لا أستطيعُ الموتَ بعدَكَ لا... يَحِيقُ بيَ العِقابُ فإلى متى يرضى الذَهَابُ بأنْ نَقَرَّ فلا ذَهَابُ أهلي أُحِبُّهُمُ ولستُ أعيبُ إنْ لاموا وعابوا أهلي أُحِبُّهُمُ لوِ اختلفوا وفرَّقَهُمْ عِتابُ القدسُ قُدسُهُمُ وأقصاهُمْ عن الأقصى اغتصابُ بغدادُ روَّعَها الغزاةُ ودِجلة الدامي خِضابُ والشامُ حاصَرَ بأسَهَا ونداءَها ظُفُرٌ ونَابُ وعلى سفوحِ الأرزِ عرسٌ للشهادةِ مُستَطابُ هارونُ ماءُ المُزنِ طوعَ يديكَ يعشقهُ الترابُ يا غوثَ معتصمٍ أجابَ و ما تولاَّهُ اضطرابُ حطِّينُ تجمعُنَا الشمائِلُ والصوارمُ والرِكابُ هذي كتائِبُنَا على مطلولِكِ انتصرتْ وخابُوا إنسانُنا العربيُّ آلَمُهُ الصهيلُ والاغترابُ عارٌ على السيفِ المُدِلِّ إذا تلبَّسَهُ قِرابُ يا صحوةً آنَسْتُ ناري عندَها ومعي الشبابُ لا تعرفُ الصحراءُ هدأَتَها إذا هبَّ اصطخابُ يا أمَّةَ الأخلاقِ وحَّدَها على النهجِ الصوابُ راياتُنا عَبَقُ الزمانِ يضوعُ فالدنيا انسكابُ قلبي يحدِّثُنِي ستُمْطِرُ في مواسِمِها السَحابُ سنُطِلُّ منْ سبأٍ على نبأٍ تَحَامانَا الصعابُ هذا الغَدُ المأمولُ تصنعُهُ السواعِدُ والحِرابُ غنَّيتُ شعري للهوى والآنَ يأخُذُنِي انقلابُ فلأُمتي الوَتَرُ المُرِنُّ وطابَ في النصرِ الخِطابُ يحمي الحِمى أحرارُهُ ويصونُ عِزَّتَهُ وِثَابُ فتقحَّمِي هذا المَدى والنصرُ من عينيكِ قابُ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |