|
وقفتْ
ـ كعادتها ـ على
نادى
عليها باسطاً
والبحرُ
مشغولٌ بها
مالت
إليه وقد صبا
ورأت
على آفاقه
ورؤىً
تُطلُّ على المدى
***
فرتْ
إليه وحيدةً
فرتْ
إليها بحبها
وتعاهدا
وتقاربا
***
تركت
لأجل حبيبها
وتألقت
في درسها
حصدت
مواسمَه، ونالـ
أهدته
جُلَّ نجاحِها
في
عالمٍ يرقى بما
ورنت
إليه سعيدةً
هو
في موانئه وفوقَ المـ
***
ألِفَ
اللقاءَ وقلبُه
نادى
ومركبُهُ يشـ
آتٍ
إليكِ حبيبتي
آتٍ
إليكِ محمّلاً
فالعشُّ
يجمعنا غداً
***
عاشتْ
على أقواله
بين
العواطف في رسائله
فالأهلُ
قد حملوا على
جرحوا
مشاعرَهَا، وما
صَبَرتْ
على إيلامهم
حتى
يعودَ حبيبُها
***
هتفَ
الحبيبُ وقالَ: إنّـ
لأعيدَ
في ظلّ المحبـ
فَرِحتْ
لعودته، وهيـ
لكنّه
في فكرِهِ
خانَ
الأمانةَ وافترى
لم
يرعَ عهداً للإلـ
فتقبّلت
في عزّةٍ
وتألقتْ
مختارةً
والبحرُ
ناداها، وكلَّمـ
***
عادتْ
إلى عملٍ لها
عادتْ
إلى أترابِها
عهدتْ
إليّ بسرِّها
هي
قصةٌ يا صاحبي
حاك
القريضُ فصولَها
|
شطٍ
تحبُّ به الغروبا
كفّاً
وقلباً مستجيبا
يسعى
ليلقاها لعوبا
حباً
بها، وهدىً وطيبا
إطلالةً،
وغداً رحيبا
لتقولَ
في خفرٍ نسيبا
ليكونَ
فارسَها النجيبا
وبفكرها،
وبدا مُجيبا
وتبادلا
رأياً عجيبا
عملاً
لها، أمسى غريبا
ورأت
به زرعاً خصيبا
ـت
من بيادره نصيبا
ليكونَ
عنواناً قشيبا
نُعطي
له حبّاً وهُوبا
والبدرُ
عاد، ولن يغيبا
ـوج
يصبو أن يؤوبا
في
سِرّه يشكو العزوبا
ـقُّ
الموجَ خفّاقاً دؤوبا
والشّوقُ
يفترشُ القلوبا
بالأمنيات
يَفُحْنَ طيبا
والحبُّ
يلقانا طروبا
ووعوده
ظرفاً عصيبا
وما
يبدو رهيبا
من
أخلصتْ، وروتْ قلوبا
عرفَ
الحبيبُ لها عيوبا
وتحمّلتْ
أمراً مُريبا
ويُعيدَ
ما قطعوا، قريبا
ـي
قادمٌ، وغَداً وجوبا
ـةِ،
أمسياتٍ لن تغيبا
ـأتِ
المشاعرَ والطيوبا
وشعورِهِ
ضلَّ الدروبا
وبدا
إلى الدنيا كذوبا
ـه،
ولا لمن كان الحبيبا
ما
كانَ من رجل مُعيبا
نهجاً
يُجنبها الغروبا
ـها،
وكان لها طبيبا
ودراسةٍ
تسمو وجوبا
وتعهدت
ألا تغيبا
ليظلَّ
في حرفي حسيبا
من
واقع يبدو غريبا
ليكونَ
مغزاها مصيبا
|