|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
في ذاكرة الجسد العربي ـــ محمد ماجد الخطاب جَسدٌ تُراقِصُ جرحَه الآلامُ وعليه حدٌّ الذل راح يُقامُ لم يبقَ منه سوى بقية عزةٍ يصحو على أطلالها وينام كسروا كؤوس الحب فوق شفاهه ليموت فيه الحبُ والأحلام سرقوا عناقيد الكروم.. وتينَها لمَ يَبْقَ لا كَرْمٌ.. ولا كَرَّام *** يا غصةَ الشعراء.. هل مِن قُبلةٍ فيها على شفة السكوت كلام ما عدتُ أكتب للجمال قصائدي فالعشق في زمن الهوان حرام هذا زمان لا يعانق أمّةً سكنت بليل عقولها الأوهام هذا زمان الأقوياء.. إلى متى تُسبى الرعية والرعاة نيام صدئت سيوف الفاتحين ولم يعد فوق الخيول (قتيبةٌ) و(هشام) وجميع أحلام العروبة صُودِرتْ وتنكرتْ لرجالها الأيام ضاعت (نياشين) البطولة والفدا لم يبقَ من صدرٍ عليه وسام لن يكتب التاريخُ فصل هوانهم كي لا تشوه وجهَه الأسقام مَنْ ضَمّ (خالد) و(الرشيدَ) بسفْره يأبى به أن تُذكرَ الأقزام تشفى الجراح مع السنين وتنتهي إلا جراحَ الذل لا تلتام *** سافرتُ في البلدان أبحث عن غدٍ تُمحَى به من دفتري الآثام فإذا البلاد على العزاء مقيمةٌ ورجالها ونساؤها أيتام ودفاتر التاريخ تنعي مجدها وتموت فوق سطورها الأقلام قلب الزمان وبُدِّلت أشياؤه وعَلتْ رؤوسَ فَخاره الأقدام الطيبون مخالبٌ وأظافرٌ والمجرمون بلابل وحمام؟!! أوَ كلما نزلّتْ هناكَ مصيبة فأنا بها دون الجميع آلام؟! أو كلما هُدمت هناك دُويرة فأنا السفيه الظالم الهدام؟! أو كلما في الغرب ماتت نملةٌ قالوا وراء مماتها الإسلام؟! *** قل للذي في الحزن ظن زوالنا نحن البقاء وثغره البسام هي حقبة وتَمُر.. لا طاغوتها باقٍ ولا الخُدام والأزلام من هذه الأرض الأبية يبتدي نور الحياة وينتهي الإظلام نحن القلوبُ المفعَمات مودةً وقساتها حين البلادُ تُضام أقدارنا أنا نمدُّ قلوبنا جسراً لتعبر فوقه الأقوام نحن الحضارة قبل كل حضارة ولنا بكل حضارة إسهام وإلى روابينا الأبية ينتمي عِلمُ الفداء.. وشيخُه (القسّام) |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |