|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
اللغة العربية في الفكر القومي العربي بين ساطع الحصري (1880 ـ 1968) وزكي الأرسوزي (1900 ـ 1968) ـــ اسماعيل الملحم كانت اللغة العربية القاسم المشترك في الأبحاث والدعوات التي تناولت قضايا الوجود العربي... لم يختلف الباحثون والحركات الفكرية والسياسية على الدور الذي تشكله هذه اللغة في نشوء الفكرة القومية وتطورها. وقد أدركت النخب العربية ما للغة من أثر في إذكاء المشاعر القومية، وفي الحفاظ على الهوية العربية ووضوحها. وقد برز ذلك في الصحافة العربية، ومنها تلك التي كانت تدعو إلى إنقاذ الخلافة الإسلامية من حالة التردي وتجاوز الوهن الذي أصابها. كتب محمد رشيد رضا في مجلته المنار، في هذا الصدد: «وتترجح اللغة العربية على التركية كونها لغة الدين»، وفي موضع آخر قال: «لو كان السلاطين اعتمدوا على اللغة العربية، كما فعل السلطان سليم الأول، من جعلها اللغة الرسمية للدولة، لكان معظم الأتراك ينطقون بالضاد، ومنها محو الامتياز الجنسي بين العرب والأتراك»(1). ولم يكن هذا الإدراك للهوية العربية في جذوره البعيدة لينتج عما سبق، فحسب، وإنما قد بدا كمراجعة أيضاً لتاريخ الأمة في عملية وعي بما للتاريخ من دور في ترابط الأمة وقوتها، برز ذلك عند ساطع الحصري في دعوته القومية وتأكيده على عاملي اللغة والتاريخ، وفي دعوة زكي الأرسوزي للكشف عن الرابطة الهامة بين الأمة ولسانها كما في كتابه (العبقرية العربية في لسانها) وفي كتبه الأخرى. لم تقتصر دعوة الرجلين على التبشير. ولكنهما رهنا تفكيرهما وحياتهما في ممارسة عملية تخدم قضية القومية العربية... لابد قبل الولوج إلى ما أنجزاه في هذا الباب ـ باب اللغة في إطار القومية ومفهوم العروبة ـ من الإلماح إلى آخرين قدموا إنجازات هامة بهدف البعث القومي، من هؤلاء بطرس البستاني الذي جعل اللغة العربية في دعوته العامل الأهم في تحديد الهوية القومية(2). وله في هذا الإطار أول قاموس عربي عصري وأول موسوعة عربية في العصر الحديث، وليس ذلك، فحسب فقد أنشأ أول مدرسة عصرية عربية في لبنان، كما أنشأ ما يمكن تسميته أول مجمع أدبي عربي سماه مجمع التهذيب وفي الإطار ذاته يمكن إدراج ما قدمه إبراهيم اليازجي من خلال شعره، وكذلك جرجي زيدان في رواياته التاريخية المشهورة. فهؤلاء لم يكتفوا ـ كما الحصري والأرسوزي فيما بعد ـ بالدعوة الشفهية ورفع الشعارات في المناسبات ولكنهم توجهوا بصورة عملية بإدراج اللغة كمقوم وعامل أساسي وهام للقومية العربية وظهر ذلك جلياً في عمل تثقيفي مارسه كل منهما على طريقته. وكانت الظروف والأحداث السياسية والاجتماعية قد شكلت بيئة ملائمة لنمو أفكار القومية والعروبة وانتشارها على مساحة واسعة... ولم تغفل ـ على أثر ذلك ـ الحركات السياسية والاجتماعية التي نشأت في حينها عامل اللغة العربية كمقوم من مقومات وجود الأمة وملمح أساسي من ملامح الشخصية القومية تحددهما رؤية قوامها خبرة تاريخية ولغة وتراث ثقافي مشترك. يظل للبحث في اللغة العربية في إطار ما أنجزه الرجلان خصوصيته، فهما وقد رهن كل منهما حياته في معاضدة فكرة الأمة وفي العمل الدؤوب لإبراز شخصيتها، كما سبق، فإنهما كل على طريقته كرس سلوكه وفكره مناضلاً وداعية قومية من مستوى رفيع جداً، وتشابها في سلوكهما من حيث ما أعطياه للتربية من جهد تستحقه لتعميق ثقافته العروبة، كلّ بما تهيأ له في هذا الباب وكلّ من مدخل قد يكون مختلفاً عن الآخر إلى حد ما. دخل الأرسوزي في بحث الأمة تحت شعار (بعث الأمة العربية ورسالتها إلى العالم)، من خلال موضوعه [إن للأمة العربية وجوداً سابقاً على القومية]. أما الحصري فقد وجد أن القومية موجودة بوجود مقوماتها (اللغة العربية والتاريخ). فأبناء الأمة ـ يقول الأرسوزي ـ وإن ظهروا على مسرح الوجود متفرقين متفاوتين، فإنهم بمصدر انبثاقهم موحدون، وحدة تنسجم بها أعمالهم في إنشاء مؤسساتهم، متلازمة متتامة، على الرغم من التباعد في المكان، والتفاوت في الزمان.(3). ولج الحصري إلى مفهوم الأمة مباشرة، دون حفره في الأصول والعودة إلى (البدئية أو البداءة والبدائية) ـ وهذه عند الأرسوزي تدل على الأصيل مقابل الهجين ـ وبدأ بتعريف الأمة تعريفاً إجرائياً انطلاقاً من أنّها كائن عضوي له حياته وشعوره، وأن اللغة حياة الأمة ذاتها والتاريخ شعورها. فإذا كان كل من اللغة والتاريخ أو كلاهما معاً عاملين أصيلين يؤثران في تكوين القومية، فللغة الأرجحية على ما عداها. «الأمة التي تنسى تاريخها تكون قد فقدت شعورها وأصبحت في حالة سبات، وإن لم تفقد الحياة، وتستطيع هذه الأمة أن تستعيد وعيها وشعورها بالعودة إلى تاريخها القومي وبالاهتمام به فعلياً، ولكن الأمة إذا ما فقدت لغتها تكون عندئذ قد فقدت الحياة، ودخلت في عداد الأموات»(4). وبما للغة من دور في بقاء الأمة أو زوالها، فلا يرى الحصري القومية إلا أنها نتيجة للوحدة اللغوية التي يمتد وجودها إلى زمن غابر بعيد... وعليه يكون نسب كل شعب يتكلم العربية إلى العروبة.... اللغة تربط الأفراد بسلسلة طويلة معقدة من الروابط الفكرية والعاطفية، وهي التي تكوّن أعلى الروابط وأقواها التي تربط الأفراد والجماعات بعضها ببعض، وأقواها، مستبعداً أن يكون المجتمع البشري خاضعاً لقوانين الزمان والمكان كونه يرد الأمة إلى الوحدة اللغوية، كما سبق. وتميز الحصري عن آخرين بدفاعه عن أفكاره هذه حيث عدّ ذلك تعبيراً عن قانون إنساني يرى في القدرة على الكلام مطابقة للغة من حيث هي ظاهرة اجتماعية معقدة. وعلى الرغم من الحماسة التي يقدم فيها أفكاره ظل محافظاً على موقف له متميز في عدم انجراره إلى العنصرية أو الشوفينية فلم يقل بالطبع القومي ولا بالتفوق الذي قد وقع بهما كثيرون من دعاة القومية عرباً أو غير عرب. لكنه أكد دوماً على أن اللغة المشتركة قادرة على تكوين العواطف والأفكار المشتركة التي هي أكبر بكثير من تلك التي تكون بين الذين يتكلمون بلغات مختلفة(5). وقد ركز على منطلقاته تلك في نقاشه للنظريات الأوروبية في نشوء الأمة والقومية وكذلك في نقاشاته الكثيرة مع مفكرين وقادة أحزاب في الوطن العربي دون أن يهمل ما للخصوصية القومية عند كل أمة من الأمم. من ذلك على سبيل المثال مناقشته لنظرية المشيئة، عند آرنست رينان، إذ يقول: المشيئة أو الإرادة لا تنشأ اعتباطاً من غير مقومات طبيعية وبالتالي فإنها ليست سبباً في تكون الأمة. فالمشيئة تحتاج إلى ما يؤسسها، الوجود اللغوي والوجود التاريخي يسعى دائماً وأبداً لتحقيق الوجود الرائع.(7). ولانفتاحه الفكري على نهضة الغرب ووعيه للأسس التي قامت عليها فإنه قاوم العودة في تعليم اللغة إلى الأساليب الجامدة فاهتم بطرق التدريس الحديثة في تعليمها... وقدم مساهمات هامة في أصول التدريس تلك... وقد سبب له السعي إلى الحد من المدارس ذات النزعة الطائفية أو التي تقيمها جماعات أجنبية إلى نقمة أصحاب النزعات المذهبية (كما في إصراره الحد من تأثير المدارس الإيرانية في العراق فتعرض للهجمات المغرضة، ومع الأسف فقد أصابته بعض السهام في هذا الباب من دعاة الطائفية). اللغة عند الأرسوزي ليست الكلمة المستحبة لديه، لأنه يعيدها إلى اللغو أو البربرة، فهو لا يذكرها موصوفاً لمفردة العربية، لأنه يتكلم عن اللسان العربي، ومن هنا يكون للعربية أو للسان العربي ماهو أبعد من كونه أول أو أهم مقومات الفكرة القومية، لأنه المعبر عن العبقرية العربية... ففي نظريته تلك يصبح للسان فلسفة متكاملة شرحها في كتابه «العبقرية العربية في لسانها» باستفاضة نمّت عن أصالة في تفكيره وشمولية. بما لهذا اللسان من قوة بيانية خاصة تبدع لكل معنى من المعاني الوجودية الكبرى صورة تستقطبه وتؤديه بأمانة، فكان الرجل سباقاً إلى اكتشاف الطريق المؤدية إلى اللغة، وهي طريق لا تؤدي غرضها ذلك إلا بالاستناد إلى نظام اللغة العربية (اللسان العربي).(8). ندب الأرسوزي نفسه أن يحمل رسالة الأمة فتبتل في محرابها. ورسم منهجه في البحث عن أصول اللغة والطريق إلى بعث الأمة بتأكيده على ما يميز الكلام العربي عن غيره، وقدوجده في صفات عدة له، فوجده في جذوره في الأصوات الطبيعية، وهذا ما أعطاه أصالته، والأصالة هنا يضعها مقابل الهجانة.(9). يرجع الكلام العربي إلى أحد مصدرين صوتيين رئيسين، الأول في عبارات الهيجان، ومثالها (أنَّ) و(آخ). وثانيهما تلك الأصوات ذات الأصول في الطبيعة، يتحدد معناها باقترانه بحادث طبيعي. صوت الماء (خرير). صوت الماء في حالة الغليان (فقفق).. وأصالة الكلمة ينتج عنها، مادعاه علاقة الصوت بالمعنى علاقة فطرية تظهر خاصة في الكلمات التي ترجع إلى عبارات الهيجان والتي تحصل في الفم. فيكون المعنى إما روح اللفظة وإما صداها في الوجدان. وهو ما أعطى اللسان العربي القدرة على البيان. فاللسان العربي اشتقاقي البنيات، كلماته تعود إلى صور صوتية مرئية مقتبسة مباشرة عن الطبيعة، فلا تعوز الكاتب الأمثلة على ذلك وقد أكثر منها.. ونوّع البحث فيها. ولم يقف الذهن العربي عند استعارة الصورة الصوتية من الطبيعة الخارجية، بل استعان بالعبارات الصوتية المجهزة بها الطبيعة الإنسانية، فمن صوت الأنين (أنَّ أو أنْ) ويفيد التأوه وتحول الهمزة إلى حروف مثل الحاء والعين وغيرهما يشتق اللسان العربي ألفاظاً كثيرة وهكذا، وهي تفيد الهيجان أو معنى قريب منه.... بالنظر إلى نشأة اللسان العربي (صور مقتبسة من الطبيعة مباشرة)، ولصناعته، ندرك تجلي العبقرية في كافة أصوله، أي منظومته الصوتية وقواعده النحوية ومفرداته فهو بدئي أو بديء... رأى الأرسوزي في غير موضع من كتبه ومقالاته أن فضل الأمة العربية (مصدر الشعوب السامية) على سير المدينة تجلى في إبداع الديانات الإلهية وإيجاد اللغة. خصَّ العربي لهجته، بحق، بكلمة لسان، وفسّر انحلال الفصحى بأسباب منها تأثير انتقالها إلى جماعات عربية ذات درجة مستحدثة من المدنية مما أدى إلى تفكك روابط الاشتقاق... فأخذت المفردات تشذ عن معاني أسرتها مما أفقد بعض الكلمات بيانها فأخذت تقترب من لهجات عامية شاعت إما بتأثير الشعوب الأعجمية المستعربة، أو بسبب من طغيان الهجانة فصارت الفصحى تنحل ليس إلى عامية واحدة، بل عاميات... احتاط دائماً أن يذكّر بأن العربي لم يخصّ لهجته بلفظة لغة وإنما بلسان، مميزاً في ذلك بين ما كانت عليه الفصحى وما انحدر إليه الكلام للأسباب المذكورة. وميز أيضاً بين كلمة لغة التي خص فيها اللهجات السامية، وهي كلمة مشتقة من فعل (لغا.... ، لغة، يلغو، لغواً)، مشيراً لما يحمله حرف الغين من الغموض والإبهام، وبين كلمة (بربر أو بَرْبَرَ) التي تشير إلى الكلمات الأعجمية وما فيها من ركاكة. وبلغ من غلو الأرسوزي في بحثه عن العبقرية العربية أن ميز بين الشعوب السامية والشعوب الأخرى، فالساميون كما يدل اسمهم أو نسبهم ومعنى هذه الكلمة يعود إلى (سما، يسمو، سماء، اسم.....)، وكما تنطوي عليه عقيدتهم هم بحق أولاد السماء، وتصبو نفوسهم إليها كمصدر انبثقوا منه، وغاية ينتهون إليها... ومرأى ذلك في الصورة التي تفتحت عليها النفس وسمت فيها إلى الملأ الأعلى فنعمت بالخلود والنبوة معيداً إلى الذهن الاشتقاق (ن، ب)، (نبا، نبغ، ...)، أما الآريون فهم أبناء الأرض كما تدل الكلمة العربية، فقد استغرقوا في تجليات الوجود، واكتشفوا النظام الذي ينطوي عليه هذا التجلي، مع عمق المثالية في فكر الأرسوزي، وعودته إلى البديء، وهو الذي يعني الأصيل، لكنه لم يفصل حفره في الماضي عن رؤيته للمستقبل، فلم يفصل في الفعل الحضاري بين العرب والحضارة المعاصرة بفعل تمييزه بين الأصوات في العربية ومعانيها عما هو في اللغات الهندو أوروبية التي يقوم الكلام فيها على الاصطلاح... لم يفصل نهضة العرب المأمولة عن العصر ودعوة الأمة إلى التفاعل مع المنجزات العلمية والتكنولوجية. لكنه رأى أنه لتكون الحياة أكثر اتزاناً لابد لها من جناحين تمضي بهما فيتكاملان في إطار حضارة إنسانية. وقد رأى أن نهضة الغرب وتقدمه تدين لبعث التراث اليوناني، والابتداء باكتشاف الأرض وتوسعة قاعدة عمل الإنسان في الوجود، وإقامة قواعد العمل على العلم. لتستكمل هذه المرحلة شروطها لا يكون إلا عندما تستيقظ الأمة العربية (ينبوع الشعوب السامية)، فترتقي بالإنسانية نحو الملأ الأعلى ارتقاءً مناسباً مع فسحة في أفق الحياة المستحدثة.(10). فالأمة العربية يتجلى الاختلاف في شخصيتها عما عداها من الأمم في تساميها فتظهر خصائص عبقريتها... فقد تنجب أمة من الأمم شعراء كامرئ القيس وعنترة،ولكن أنى لأمة ـ غير العرب ـ أن يصبو أبناؤها كافة إلى الشعر كمثل أعلى، زين العرب قبلتهم بالشعر ... وتفردوا باستكمال شرطي البطولة والشعر معاً. الأرسوزي في تعاطيه مع اللغة (كانت الأمة موجودة وجوداً فعلياً منذ القدم والأمة العربية لديه مفهوم قار، نهائي وسرمدي، الأمة العربية حقيقة، تظهر أحياناً قوية، وتأخذها أحياناً عوامل الضعف عن مسرح الفعل لكنها تظل ماثلة في الذهن). فإن تشابه الأرسوزي والحصري في مستوى الحماس للعروبة والفكرة القومية فإن الحصري كان يبحث عن عوامل القوة في الفكرة القومية فوجدها في اللغة أولاً ثم في التاريخ وبعد ذلك في عوامل أخرى ثانوية. وقد كان يراهن على نمو الفكرة القومية من خلال جهد تربوي عملي يكون أساساً لقيام الوحدة العربية. تبقى كتابات الأرسوزي، باعثة على التفاؤل في بقاء الأمة العربية على الرغم من الكبوات الكبيرة التي حصلت لها. ويبقى ساطع الحصري مثالاً لرجل الفكر الذي خاض نضالاً طويلاً على جبهات مختلفة من أجل الدفاع عن الفكرة القومية متبعاً منهجاً نقدياً يعضده منهج تربوي مستقبلي لم يسبقه إليه أحد، وهو يحتاج لمن يبني عليه... فالقطيعة في الفكر القومي العربي بين كاتب وآخر وبين حركة وحركة كانت من أشد الأمراض التي عانى منها هذا الفكر، وليست الحاجة إلى معاودة النظر في الفكر القومي أكثر ضرورة منها في هذه المرحلة. فاستعادة الفكر القومي ببعده الثقافي ونقده والعمل على النهوض به ضرورة وحاجة لمناضلة كل ما ابتلى به العرب في المرحلة الحاضرة. الاستشهادات: 1 ـ فيصل دراج: تشكل الفكر القومي في القرن (19) ـ ص 91 ـ المستقبل العربي ـ العدد 3. 2 ـ م.س. ص96. 3 ـ زكي الأرسوزي: العبقرية العربية في لسانها ـ ص 57 ـ في الأعمال الكاملة المجلد 1. 4 ـ ساطع الحصري: محاضرات في نشوء الفكرة القومية ـ ص 27 ـ بيروت 1960. 5 ـ تيخونوفا : ساطع الحصري رائد المنحى العلماني في الفكر العربي ـ ص 47. 6 ـ ساطع الحصري: مصدر سبق ذكره ص 60. 7 ـ فاطمة الجيوشي: فلسفة التربية ـ ص 210. 8 ـ زكي الأرسوزي: العبقرية العربية في لسانها. 9 ـ زكي الأرسوزي: المؤلفات الكاملة ـ الأمة عقيدة ـ المجلد 2 ـ ص 363. 10 ـ زكي الأرسوزي: المجلد الأول ص 119. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |