|
أرخى
على جسد النهار عباءةً
وتفيَّأت
بالليل أسرارُ الهوى
والغيم
حيرانُ الخطا متعثِّرٌ
وحفيفُ
أفنانٍ يداعب ظلَّها
يا
ليلُ كم ظلموك في نزواتهم
والذكريات
يحفُّ وجد حميمها
ويبوحُ
حلمٌ في شفاه وسائدٍ
والصمت
جيشٌ أعزلٌ يخشى الوغى
ولواحظُ
العشاق ترقبُ نجمةً
وكأنَّ
أحشاء الطبيعة دُمْيَةٌ
وأنا
المولَّهُ بالظلامِ ولُغْزِهِ
خبأتُ
طيفك في مرافئ مقلتي
|
وغفا
على كَتِفِ الظلام نهارُ
وتموتُ
في غسق الدجى الأسرار
تعبت
بوعر دروبه الأسفار
نَسْمُ
وتلثمُ جيدَها الأطيار
تجثو
على إثم الهوى الأستار
صُوَرٌ
وتشدو همسةٌ وحوار
والحلمُ
داهم مقتليه حصار
وهنَتْ
مفاصله ودبّ خوار
ويطولُ
في أفق الظلام إسار
يلهو
بها السمَّار والأقدار
وتحلُّ
لُغزَ غموضِهِ الأشعار
والطيفُ
قد شُغِفَتْ به الأبصارُ
|