|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
كتبتُ إليكِ من عتبي ـــ "الوأواء" أطلقت زميلة وصديقة عزيزة ومبدعة وشاعرة وروائية وقاصة نيران مدافعها في كل الاتجاهات.. وطالت صواريخها كل الجهات.. وقالت فيما قالته على صفحات الجرائد ما نصّه: "انظروا ما يدور في اتحاد الكتاب الذي تحوّل إلى مؤسسة خاصة لمجموعة أفراد يسافرون وينشرون، ويأكلون حتى الشبع، والحمد لله.. أكلنا وشبعنا، على الرغم من الغلاء العالمي.. وتردي المنتج العالمي".. ولا أدري من تقصد الصديقة الغالية، إن لم تكن تقصد المكتب التنفيذي بهذا الكلام؟.. والمكتب التنفيذي بكل أعضائه على وضوح يزيد على الوضوح.. وأبدأ من حالي.. إذ دخلت المكتب التنفيذي بوزن خمسين كيلو غراماً.. وها أنا في حدود ثلاثة وأربعين كيلو غراماً... وحين تُعقد العزائم لوفد ضيف، يعتب علينا رئيس الاتحاد أننا تركناه وحيداً فريداً في المأدبة.. وعذر جميعنا أننا لا نحب أكل المطاعم، وأغلبنا يفضل برغل البيت بالحُمّص أو البندورة، مع فحل من البصل، على مشاوي الخمس، أو الست نجوم... وأعود إلى اتهاماتك، يا صديقتي، بأن الاتحاد تحوّل إلى "مؤسسة خاصة لمجموعة أفراد يسافرون، وينشرون"!!.. وأنا، على سبيل المثال، واحد ممن سافر وحيداً إلى تركيا لمدة ثلاثة أيام.. وتعويض سفري بلغ نصف التكاليف الحقيقية للرحلة المضنية.. وأما النشر فقد مرت مجموعتي على قراء أفترض فيهم النزاهة.. بينما مرت رواية لزميل في المكتب التنفيذي، ورفضت.. ومرت مخطوطة مهمة لزميل آخر، ورفضت، ليس لمستواها الفني.. بل لأنها خارج المعايير المتعارف عليها في الاتحاد.. ويا أخت روحي.. اسمك الآن على رأس قائمة المسافرين في وفد.. وهذه عقوبة لك.. فتجملي من أجل السفر.. وتحملي إن كنت تتحملين!.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |