|
||||||
| Updated: الاحد, حزيران 01, 2008 12:32 م | ||||||
| فهرس العدد |
|
أخبـار التراث ـــ التحــريـر كتاب الفسر الصغير: تفسير أبيات المعاني في شعر المتنبي، تأليف أبي الفتح عثمان بن جني (ت 392)، تحقيق: الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع، الأستاذ في كلية الآداب في جامعة الملك سعود بالرياض، صدرت طبعته الأولى سنة 1428هـ /2007م عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ـ تحقيق التراث رقم 11. والمحقق الدكتور المانع طويل الباع في علم التحقيق، لممارسته الطويلة في تحقيق الكتب الأدبية والشعرية والنقدية، وخاصة لكبار الشعراء كالمتنبي وكبار اللغويين والشراح كابن جني، وكبار النقاد والبلاغيين كابن طباطبا وطول هذه الممارسة في التحقيق تجعلنا نطمئن إلى مقدمته نقتطف منها تعريفه بهذا الكتاب الذي حققه أخيراً فقال: «يُعدّ هذا الكتاب النفيس أحد كتابين ألفهما العالِِِم الجليل أبو الفتح عثمان بن جنّي حول شعر المتنبي وشرحه: أحدهما كبير منشور وهو الفَسْر» والآخر صغير منشور أيضاً يتناول فيه ـ كما يقول في مقدمته ـ أبيات المعاني في ديوان أبي الطيب وإيضاحها وتفسيرها، وهو هذا الكتاب، وقد قام الأستاذ الفاضل المرحوم محسن غيّاض بنشر هذا الكتاب في بغداد عام 1973 تحت عنوان «الفتح الوهبي على مشكلات المتنبي» ولا شك أنه بعمله هذا يسبقنا ويفضلنا. غير أن رجوعي ـ والكلام للدكتور المانع ـ إلى هذا الكتاب في أثناء تحقيقي لعملين مهمين، حول شراح ديوان المتنبي هما: كتاب المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي لابن معقل الأزدي (ت 644هـ) وكتاب قشر الفسر، لأبي سهل الزوزني (ت 445 تقريباً) جعلني أراجع نفسي كثيراً، وأحاورها في الإقدام على إعادة تحقيق هذا الكتاب أو الإحجام عنه، بسبب شكوكٍ كانت تراودني في أمره، وفي أمر عنوانه، وفي جهد محققه، وفي تحقيقه، ولكني بعد تأنٍ وتفكير، ومراجعة ومتابعة لعمل أستاذنا غيّاض قررتُ الإقدام على إعادة تحقيقه، بعد أن تأكد لي ـ فيما أعتقد ـ أن فيه كثيراً من النقص. وعليه الوافر من المآخذ، تجعل ما قررتُ أمراً ضرورياً حتى ينال هذا الكتاب ما يستحقه، بما يتناسب مع مكانة مؤلفه، ومَن أُلِّف عنه؛ ابن جنّي والمتنبي، أملاً أن يكون ما سأقوم به إضافة إلى الكتاب تقربه من التحقيق العلمي، وتضيف إضافاتٍ جديدةً تلحق تعليقات أستاذنا الدكتور غياض رحمه الله». وعدَّد خمسة عشر سبباً لتلافي النقص في التحقيق السابق، وقال: «لأجل ذلك كله، فقد رأيت أن أعيد نشر هذا الكتاب القيم، وأحققه تحقيقاً علمياً قدر الطاقة، أحيل فيه (أبيات المعاني) إلى كل الكتب المطبوعة والمخطوطة التي استطعت الوقوف عليها، والتي تدور حول شعر أبي الطيب المتنبي، تماماً، كما فعلت عند تحقيقي كتابَيْ: المآخذ لابن معقل، وقشر الفسر للزوزني، مستعيناً بمصادر التخريج التي أحلتُ إليها فيهما.. إن الدافع الذي دفعني لإعادة نشر هذا الكتاب، هو دافعٌ علميٌ بَحْت، وإن اختلفت مع أستاذنا فيما سيجيء لاحقاً، فهو اختلاف علمي، وأنا أجزم أنه سيشدّ على يدي ـ لو كان حيّاً ـ سواء أكان موافقاً لي أو معارضاً؛ لأكاديميته المعروفة عنه، رحمه الله، وأجزل له الثواب». وجاء تحقيق الدكتور المانع في 229 صفحة من القطع الكبير على الورق الفاخر، وألحق بها سبعة أثبات: ثبت الآيات القرآنية والقراءات، وثبت الأمثال، وثبت الأعلام والأماكن، وثبت قوافي مطالع القصائد، وثبت قوافي أبيات المعاني المفسرة. وثبت الشواهد، وثبت المصادر والمراجع، فغدت صفحات الكتاب كافة 291 صفحة. نظرات وآراء في العربية وعلومها، تأليف الأستاذ الدكتور مازن المبارك. صدر عن دار البشائر في دمشق في أخريات عام 2007م، وهو مجموعة بحوث أكاديمية دقيقة في اللغة العربية وعلومها من نحوٍ وبلاغة وعروض، هي بحوث موجزة مركّزة، تعالج قضايا مثارة في هذا العصر، وكنّا بصدد إطلاع قارئ مجلة (التراث العربي) على مضمون ذلك الكتاب لولا أن المؤلف أعفانا من ذلك إذ قال في مقدمته: «فهذا الكتاب مجموعة مقالات ليست بنات زمانٍ واحدٍ، ولم تُنشر في مكان واحدة، بل وُلدت في أزمنة متباعدة، ونشرت في أمكنة مختلفة، وقد خِفتُ عليها من الضياع، فإن الانفراد والتفرق يقودان إليه، ورأيت ما لقيه اجتماع (مقالات في العربية) من استحسان، ورأيت أن مقالات اليوم ـ وإن كانت بنات أزمنةٍ مختلفةٍ ـ يجمع بينها النسب إلى أم واحدة هي لغتي الأم، فآثرت أن أجمعها في كتاب». «لقد كانت المقالة الأولى (أنا واللغة) من حديث النفس، وهو من أحاديثها القديمة، ولكني لم أكن أبوح به، وكأنه حديث حب خاص، أو سرُّ من أسرار النفس تضن بإذاعته، إذ لست أدري أأحب أحدٌ حبي أم أدرك أحدٌ شعوراً مثل شعوري؟! لقد سيطر عليَّ حب اللغة حتى تملكني، لقد كنتُ كثيراً ما أجلس إليها فأذهل عن كل ما سواها، لقد كنت كثيراً ما أنسى الطعام والشراب، وكانت كثيراً ما تمنعني المنام، أتذكر شيئاً منها في الليل، فأنهض للبحث عنه والتثبت منه، وتخطر منها الفكرة على بالي فأنهض مسرعاً إلى تسجيلها خوف أن تنسل في الليل قبل أن يدركها نور الصباح. أنا معها محب تمكّن منه الحب، واستولى عليه الوجد، أنا معها كصوفي في محرابه يزداد جوى وحباً كلما ازداد قرباً، وهي معي تصل وتقطع، وتعطي وتمنع، أمنحها من عمري الأيام، وأتصفح وجهها في كل يوم ساعات فتمنحني كلمات، أعطيها كلي فتعطيني بعضها، إن صلتي بالعربية سرٌّ باحتْ به النفس يوماً ببعضه فبادرتُ إلى القلم، وجعلته قيداً له خوفاً عليه من الضياع، فكانت المقالة الأولى من هذا الكتاب". وكتب المؤلف كلاماً جميلاً في ثلاثة موضوعات مهمة في اللغة العربية الأول بعنوان: «آفاق لغوية» قال: «وكون اللغة ذاكرة الأمة هو ما يفسر لنا اليوم شراسة الهجمة» على العربية المشتركة ـ أعنى الفصحى ـ إنها هجمة يريد أصحابها أن يبقى العرب بلا ذاكرة! لتضيع مع ذاكرتهم قيمهم وأفكارهم ورابطتهم بأصلهم وبتاريخهم، وتضيع ـ في جملة ما يضيع ـ رابطة انتمائهم ووحدتهم. والثاني بعنوان: نكبة (اللغة بين مكر الأعداء وعقوق الأبناء) شرح فيه الأسباب التي جعلت العربية هدفاً يُرمى من أعداء الأمة في الخارج والداخل فهي درع العرب ولسان الوحي القرآني... ورسم صورة لما يحدث في هذا العصر من اجتماعات وندوات ومؤتمرات، ولما تنتهي إليه كلها من قرارات وتوصيات، ثم لا يكون للغة وللأمة من ورائها إلا تسويد الصفحات وبح الأصوات، والإيهام بأننا نسير ونتقدّم، وليس الأمر كله في حقيقته إلا مكاءً وتصدْية، وليس السير في حقيقته إلا مراوحة في المكان!! وفرقت في المقالة الخامسة بين التطور اللغوي والخطأ اللغوي وبيّنتُ أن الأول مفروض والثاني مرفوض، حتى لا يدخل أحد من باب الخطأ مدّعياً أنه تطور. والثالث بعنوان: (مع علوم البلاغة، وما تعانيه اليوم من إهمال، ورأيت ما يتلقاه المتعلمون منها لا يسمن ولا يفيد. وأنه لا يعينهم على إدراك الجمال، ولا يربي عندهم ذوقاً... ورأيت كيف طمستْ البلاغة في كثير من الجامعات، ومن الدراسات النقدية أو ألحقت بغيرها. ثم ضاعت في زحمة النقد الحديث، وهي التي عاشت قديماً حية فاعلة في نصوص الأدب شعره ونثره، وعاشت معياراً من معايير الأدب والنقد، وامتزجت بهما وأثّرت في أحكامهما، وأياً كان الحال فمن الخطأ أن نظن البلاغة قوالب أو أحكاماً نضعها ثم نطلب إلى الكتاب الصياغة على منوالها وبحسبها، إن البلاغة هي التعبير الجميل الذي يبدعه الأديب ذو الذوق الرفيع بكلماته وصوره، إنها واقع حي في نصوص الأدب قبل أن تكون أحكاماً وقواعد في كتب البلاغة النظرية». مجلة الخطاب الصوفي، مجلة محكمة نصف سنوية تعنى بالدراسات الصوفية العدد الأول لسنة 2007م. تصدر عن مخبر الخطاب الصوفي في اللغة والأدب في جامعة الجزائر الذي يديره الأستاذ الدكتور حميدي خميسي، نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وللمجلة هيئتان. الأول للتحرير والتحكيم، والثانية هي الهيئة العلمية الاستشارية، وهي مؤلفة من كبار أساتذة الجامعات الجزائرية والسورية والفرنسية والكندية، إذ جاء العدد الأول غنياً بالأبحاث المكتوبة بالعربية امتدت حتى 437 صفحة تليها أبحاث قليلة بالفرنسية. وقد خصصت هيئة التحرير هذا العدد للملتقى الأول حول الخطاب الصوفي: بين الرؤية الجمالية والبُعد الصوفي. وللجزائريين اهتمام خاص بالصوفية والشعر الصوفي، ولذلك كتبوا ما يقرب من عشرين بحثاً محكماً، منها: الخطاب الصوفي من وحدة الحياة إلى الثقافة التالية، ولغة الحب الصوفي في الشعر الجزائري المعاصر، والتصوف عند ابن خلدون من خلال كتاب: «شفاء السائل لتهذيب المسائل»، (كتبه الدكتور عمار طالبي) ومنزلة اللغة والحروف في فلسفة ابن عربي الصوفية، وتجربة المعاناة بين الحلاج وكيركيجوارد، والرؤية بين الصوفي والشاعر في التجربة الشعرية المعاصرة، وصورة الصوفي في شعر أبي الحسن الششتري، وشعرية الرمز الخمري عند الشاب الظريف، مقاربة نصية، والعدول في لغة الكتابة الشعرية عند ابن عربي من خلال الفتوحات المكية، ودرجات المتخيل الصوفي في الصورة الشعرية عند العفيف التلمساني وانسجام النص وتركيب الصورة في هانية النص للغزالي. واللغة والتأويل، وخُتمت الأبحاث بموضوع عنوانه: الحجاج في سورة الإخلاص، مقاربة تداولية لسانية. وإذا توخّينا الواقع والحق نستطيع أن نقول إن هذا العدد غني بالأبحاث التي ترقى فيها المجلة إلى مصاف المجلات المحكمة، والتي كُتبت بأقلام جزائرية، كان هدفها الأول والأخير تعميق ظاهرة التصوف وتقريبها للمتلقي. تسيطر على أبحاثها لغة عربية مرنة بأسلوب جليٍّ واضح، لم تحل هناك حوائل بين القارئ وفهم الأفكار المطروحة على الرغم من عمق المحاور المتناولة من قبل الباحثين إلا أن الوضوح والشفافية هما اللذان قرّبا الأفكار الصوفية الغامضة من أذهان القرّاء والمتابعين للفكر الصوفي. رحيل كوكبة من العلماء رحل عام 2007 ورحل معه إلى العالم الآخر مجموعة من العلماء والأدباء والباحثين، من أبرزهم أربعة: الأمير الشاعر عبد الله الفيصل صاحب دواوين (وحي الحرمان، وحديث قلب، ومشاعري) وصاحب المعالي الأديب الكاتب الشيخ عبد العزيز التويجري صاحب (في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء، وحاطب ليل ضجر، ومؤلفات أخرى) ولنا مع تراثه الفكري وقفة أخرى، ونازك الملائكة الأديبة العراقية المشهورة صاحبة (قضايا الشعر المعاصر، وغيرها) والعالم الأديب المجمعي الدكتور عبد الرزاق قدورة رئيس جامعة دمشق ورئيس منظمة اليونسكو السابق، وأستاذ الفيزياء النووية في جامعة دمشق. فرحم الله الجميع، وجزاهم ما يستحقون من الجزاء الحسن، وتغمدهم برضوانه. صدر عن دار البعث والهيئة العامة السورية للكتاب في وزارة الثقافة السورية الكتاب الشهري الثالث عام 2008 كتاب بعنوان (من الأندلس إلى أمريكا) الموشحات الأندلسية وأثرها في الشعر الغنائي الغربي، لمؤلفه الدكتور عبد النبي اصطيف، والكتاب ترتيبه الثالث في سلسلة جديدة تسعى من خلالها الهيئة العامة السورية للكتاب ودار البعث إلى تقديم باقة من الكتب التي تتناول التراث العربي الإنساني، والتراث العالمي، والواقع العربي الراهن وما يطرح من قضايا ومسائل، ومشكلات ومشاغل تؤرق القارئ العربي وتثير فضوله. وستضم السلسلة كتباً حديثة التأليف جديدة تُنشر للمرة الأولى لُكتَّابٍ من القطر العربي السوري والوطن العربي، وكتباً مترجمة للمرة الأولى، أو كتباً تُرجمت قبل عقودٍ ونفدت، وأصبحت من النوادر التي لا يجدها القارئ إلا في المكتبات العامة الكبرى التي يتعذر الوصول إليها، وكتباً من التراث القديم الحي المتصل بالهوية العربية التي باتت اليوم موضع مساءلة في عصر العولمة التي تعصف بالأقطار العربية من كل جانب، وكتباً نشرت في القرنين الماضيين وغدت بعيدة المنال عن القارئ العربي، على أهميتها وصلتها الوثيقة بحياتنا المعاصرة. التراث العربي الإسلامي في مجال الفكر التربوي، تأليف الدكتور محمود عبد اللطيف صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب (وزارة الثقافة السورية) في جزأين الأول بعنوان: الفكر التربوي عند الجاحظ، والثاني: الفكر التربوي عند الفارابي. والفارابي قدّم ـ في جملة ما قدم من مؤلفاتٍ تراثية ـ للتربية العربية الإسلامية آراء جديدة، تمثّلت في الكشف عن الجوانب التربوية في مجال التربية (الدينية، واللغوية، والأخلاقية، والاجتماعية، والعلمية، والعقلية، والجمالية). وقد أجمع المؤرخون أن الفارابي يُعدّ أول الفلاسفة العظام الذين فلسفوا الدين الإسلامي، وأول من حمل المنطق اليوناني تامّاً منظماً إلى العرب، فقد كان حاذقاً في جميع العلوم التي كانت معروفة في عصره، من الطبيعيات إلى الرياضيات ومشتقاتها إلى الفلك والمنطق والاجتماع والموسيقى، وجميعها تؤلف الاتجاهات التربوية عند الفارابي، والعلائق بينها، وتحديد غاياتها، ومعايير نجاحها للوصول إلى عرضٍ كامل للنظرية التربوية لديه، من الوجهة النفسية التربوية، وهذا ما عمل المؤلف على تحقيقه بكل صدقٍ وشفافية عند هذا العبقري الفذ، والدكتور محمود عبد اللطيف باحث تربوي، أستاذ في الجامعات السورية عمل في أثناء تدريسه في الجامعات في التأليف التربوي، وكتب في المجلات الثقافية، ومحو الأمية وتعليم الكبار. صدر كتابه عن الفارابي 2007. حوليات التراث ـ مجلة علمية محكمة، تصدر عن كلية الآداب والفنون في جامعة مستغانم، وقد خصصت المجلة العددين الخامس والسادس الصادرين في عام 2006 لأعمال الملتقى حول اللغة والغيرية، هذا الملتقى الذي عقد في 3 و 4 مايو 2005 وقد تضمن الجزء الأول مجموعة من الأبحاث التي كُتبت باللغة العربية وباللغة الفرنسية لمجموعة من الباحثين، فمما جاء باللغة العربية أبحاث: اللغة العربية الواقع والتحديات، والترجمة في العصور الوسطى. وتعايش العربية والتارقية (لغة قبائل الطوارق) في الهقار. واللغة العربية وإثبات الذات في عصر العولمة اللغوية. والمستوى اللغوي في لهجة الغرب الجزائري، واللهجة التوَّاتيّة وعلاقتها باللغة العربية الفصحى، والترجمة والمثاقفة، واستراتيجية الترجمة عند أبي العيد دودو. وأثر الفقه وأصوله في الدرس النحوي العربي، وتأثير اللغة العربية في غيرها من اللغات، والمصطلح القرآني والثقافة الوافدة، وبين الفصحى والعاميّة، ومشروع التيسير في النحو العربي، وتأثيرات اللغة الأم والمجتمع، واللغة واللهجة بين الثبات والتحول. يلي هذه البحوث سبعة أخرى كُتبت باللغة الفرنسية. أما الجزء الثاني فقد ركّز الباحثون فيه على اللغة العربية على اعتبارها المحور الأساس للملتقى، فكانت عنواناتها على النحو التالي: المعنى ودلالته في خطاب هوسرل، واللغة العربية وعلاقتها بالهوية، والخطاب الغرائبي عند ألبيركامو، وعلاقة اللغة بالأدب، وكيف تصير اللغة علماً، واللغة في العرفان الصوفي، والنص القرآني بين شرعية المعنى وغيرية المتلقِّي، واللغة الرسمية والهوية الوطنية، ولغة المسرح الجزائري بين الهوية والغيرية، واللغة الصوفية عند جمال الغيطاني، ولغة الطفل والهوية الوطنية، واللغة العربية وتحديات العولمة الثقافية واللغة العربية بين النص التراثي والنص الحداثي، والعولمة واللغة العربية، وخُتمت الأبحاث العربية بموضوع في هوية الشعر العباسي وتلتها سبعة أبحاث كتبت باللغة الفرنسية. والحقيقة أن عددي المجلة جاءا وافيين بأبحاث الملتقى الذي يتمحور حول اللغة العربية والأبعاد الثقافية المتصلة بها. هذا فضلاً عن الأبحاث التي كُتبت أكثرها باللغة الفرنسية، وأقلها باللغة الإنكليزية، ولكنها أيضاً تتمحور حول اللغة العربية خاصة واللغة عامة. فالعددان جديران بالقراءة والاهتمام عند الباحثين عن فلسفة اللغة العربية وأبعادها الثقافية. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |